ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٤ - الحديث ٣٠
فِيهَا مَتَى يَدْخُلُهَا.
وَ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَّهُ صَلَّى فِي ضَيْعَتِهِ فَقَصَّرَ فِي صَلَاتِهِ فَقَالَ أَحْمَدُ وَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً أَنَّ ضَيْعَتَهُ الَّتِي قَصَّرَ فِيهَا الْحَمْرَاءُ.
[الحديث ٣٠]
٣٠مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ
لكن رواه في الفقيه [١] عن
ابن بزيع بسند صحيح. و قال العلامة الأردبيلي طاب ثراه: الظاهر أحمد بن الحسن كما في الاستبصار [٢]. انتهى. و أقول: لا يخفى على المتتبع أن أحمد بن الحسين بن سعيد هنا أنسب
لرواية الأشعري عنه كثير. و أقول: لا يخفى على المتتبع أن أحمد بن الحسين بن سعيد هنا أنسب
لرواية الأشعري عنه كثير. و قال الفاضل التستري رحمه الله: في الرواية المتقدمة دلالة على
الاكتفاء بالسكنى السابق، و في هذا دلالة على اشتراط السكنى اللاحق، ففي الحكم
إشكال، و كان الأول أشهر في الفتاوى، و الثاني أوفق بأصل القصر حتى يتحقق المزيل،
و للاحتياط في مثله مجال. قوله: إنه صلى
الحديث الثلاثون: صحيح.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٢٨٨ ح ٤٥.
[٢]الإستبصار ١/ ٢٣١، ح ١٢.